
سنغافورة تحت الاختبار.. هل تبقى ملاذاً آمناً للشركات الصينية؟
تثور الكثير من التساؤلات حول مستقبل الشركات الصينية في سنغافورة، وما إذا كانت البلاد ستظل ملاذاً آمناً للشركات الصينية أم لا، وذلك بعد التطورات التي حدثت لشركة “مانوس” الناشئة التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، حيث نجحت بكين في عرقلة صفقة استحواذ كانت تطمح لها شركة “ميتا” الأميركية.
وكانت شركة “مانوس” الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي قد نقلت مقرها الرئيس من الصين إلى سنغافورة العام الماضي، وذلك على غرار ما تقوم به مئات الشركات الأخرى التي تعتبر سنغافورة ملاذاً آمناً وبوابة للانطلاق نحو التوسع العالمي. ولكن بعد أقل من 12 شهراً، نجحت الصين في عرقلة استحواذ شركة “ميتا” الأميركية على “مانوس” مقابل ملياري دولار، بحجة أنها شركة صينية وتحتاج إلى موافقة بكين على أي صفقة.
وقال تقرير نشرته جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية، واطلعت عليه “العربية Business”، إن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس للعلاقات بين بكين وواشنطن، حيث يسعى الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تمديد الهدنة التجارية بينهما.



